مدخل ::
قد لايكون الحديث لمن هم في مثل سني مفيدآ .. لأن الكل يعتبره ثرثره مهما بلغت أهميته ..
لايهم أعتبروه كيفما أعتبروهـ المهم أن يكون لدي ولدى من هم في سني صوت مسمووع .. فنحن لسنا بهآئم
نعيش عالأرض ونسير كما يريدوون .. لسنا جنود في لعبة الشطرنج .. ولن نرضى بأن نكون قلاع أو ملوكـ في الشطرنج..
بل نريد أن نكون نحن اللاعبين ..
الجهله في هذا الزمن كثيرين .. لايملكوون أي مقومات تؤهلهم ليكونوا في مناصبهم وأمكنتهم .. لكن هم هناكـ لأنهم جهله .
لأن من خلفهم أناس يتحكمون بهم .. يحركونهم كيفما يريدون .. يظنون الجهله بأنهم هم القلاع هم المتحكموون بكل شيء ..
ونسوا بأن هناك لاعب يتحكم بهـم .. لا ألومهم فجهلهم وغبائئئهم هو من جعلهم يصلون لمستواهم .
سأحاول جاهدآ أن أحدث التتغيير .. أرجوكم ححاولوا معي .
……
…..
سبق وأن خربشت في رد .. عن العمر ..
وكيف أننا مجتمع لايحترم الشخص الا بعمره وجيبه … لا بمستواه العقلي …
أمس في حديثي مع أحد الجهله .. كنت أتكلم معه .. سألني كم عمركـ ..
قلت له وبكل فخر وإعتزاز … 17 سنه ..
ضحكـ وقال( الحين 17 سنه وجالس أسولف معكــ رح يابابا قل لأمك تصلح لك فشآر )
إبتسمت لأني أعرف هذه النوعيه الجاهله .. لم أتعب نفسي بالنقاش معه بل مضيت وكلي فخر بنفسي ..
فأنا عمري 17 عام ولكني أملك أفكار لو أطلع عليها هذا الجاهل لجن جنونه .. وشاب رأسه
لا أقول هذا غرورا ولكن إستنادا لحديثه ولمستوى تفكيره الدنيئ .. فمنذ متى الشخص يقدر بعمره …
الإمام الشافعي كان يحدث في حلقته وعمره 17 عاما .
أسامه بن زيد فتح الشام وعمره 19 عام …
إبن تيميه عندما كان عمره 3 سنين كان لايلعب مع الأطفال فسئل لماذا لاتعلب ..
قال نظرت إلى السماء والأرض فلعمت أن الذي سواهن لايحب اللعب فلم أعد العب ..
سبحان الله .
والله لو شاب صاحبنا ووهب له عمر جديد لم يقل هذه المقوله التي صدرت من طفل عمره 3 سنين أن ذاكـ
دآئما وأبدا نحن مجتمع يحب المظاهر …
فنحكم على الشخص من عمرهـ ولبسه وتسريحة شعره وشكله وهكذآ ..
ولا نحاول أن نرى ماأبعد من ذلكـ ألا وهو مستوآه الفكري ..
هي آفه ربينا عليها فلم نعد نعلم مدى خطورتهــا ..
سأحاول جاهدا أن أمحوها من طبآعي ..
إلهام جرح
سبتمبر 16, 2008 عند 5:34 ص |
طبعا إلهام .. ها أنت قد علمت الخلل …
((هي آفه ربينا عليها فلم نعد نعلم مدى خطورتهــا ))
الان الدور دورنا … أن نتعلم نحن بذاتنا أن نحكم على الغير وفق تصرفه وفكره لا وفق انتمائه القبلي أو سنه …
وها أنت قد طرحت نماذج لا تغفل على كل ذب لب حصيف…
دورنا الآن لنعلم من حولنا .. فعلينا مسؤولية تعليم الصغار لأن هناك أمور حياتية لا يتعلموها في المدرسة … فوجب علينا أن نطرح هذا الأمر مع الأصغر منا ونغرس فيه تقبل الآخر لا وفق عمره بل فكره .. ونحن مسؤولون عن إنشاء الجيل القادم … فليس علينا الانسلاخ من هذه المسؤولية .. ليكون لدينا جيل أوعى مما شهدت أنت
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
يبدو أن أحد الشعراء قد لكز بقول شبيه بما قاله له ذاك الشخص
) دونك إياها
أذكر له أبياتا نفثها وقت حنق … (ليس فصيحا
صحيح إني صغير السن ولكن قدها وقدود *** وأنا عندي مع الدنيا مواقف ترفع الهامة
طموحي يملي العالم ولابه للطموح قيود *** مدام إن الأمل طبعي عرين صرت ضرغامه
أليس أجمل جواب لإسكات الجهلة
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
من أبسط الحقوق الإنسانية هي التحدث والحوار .. وحتما لن يكون للسن فارق دامك تخاطب العقلاء
سبتمبر 18, 2008 عند 1:15 ص |
أوفقكـ أختي مجرد أماني ..
ولكن المشكله أنهم لايتقبلون كلامنا ..
فكل ماتحدثت مع شخص . قال : ( مسوي فيها فاهم انت )
لايتقبلوون يعتقدون دائما أن مايفعلونه هو الأفضل
>>طبعا هذا بالنسبه لمن هم في مثل سني .
اما الأطفال فهآأنا أحاول الآن وعسى الله أن يوفقني كي أنجح .
..
بدأت أردد الأبيات بيني وبين نفسي كي أحفظها حتى أخرسهم بهآ
شكرا لك على هذه الهديه المتواضعه ..
وحتى لو كان له فآرقآ لن نتنآزل عن هذا الحق أبدا.
لكـ الشكر الجزيل أختآه
سبتمبر 21, 2008 عند 5:04 ص |
:
نحن في مجتمع يقوم على الصراعات والتفرقة
دائماً تكون الأفضلية والأولوية للأكبرِ سناً , للأكثرِ مالاً , للأرفعِ جاهاً وسلطة
لذلك هذا التفكير بدأ يطغى ويتفشى عند الحمقى فقط
مثل هؤلاء لا يستحقون الحديث حتَّى
كلما صغَّرونا في أعينهك نكبر في أعيننا أكثر : )
الهام .. أنا أمام عقل يُفكَّر بطريقةٍ أُحبها ..,
سبتمبر 22, 2008 عند 6:20 ص |
أوافقك في كل مآذكرت .
وكما قلت سنظل نكبر في أعيننا كلما صغرونآ في أعينهم .
قد تكون نظراتهم كالمرآه المحدبه تقوم بتصغـير الصور
لكن المهم أن نبقى وآثقون بأنفسنا
وأنا كذلك